أرشيف التصنيف: تعليم

دمج الديمقراطية في مؤسساتنا : تجربة دستور محاسبة التكاليف

لا تنحصر عملية التوعية المدنية في الاطار التدريبي الضيق المتعلق بالورش التدريبية ، و إنما يجب ان يمتد نشاطها بشكل أكثر عمقا و تأثيرا بحيث تتحول الي جزء من حياتنا اليومية ، إذا استطعنا غرس تلك المفاهيم بطريقة غير مباشرة ، فإن تأثيرها يكون أقوى لأنها بطبيعة الحال تصبح جزءا من سلوكنا اليومي . في إطار تجربتي مع مفهوم الدستور لجأت الي تصميم تجربة توعية مدنية عملية أسميتها “دستور المقرر” لطلابي في المرحلة الجامعية في شكل ملخص مختصر من ثلاث ورقات . دستور المقرر مجموعة من الفقرات المكتوبة و التي من خلالها يتم تنظيم العلاقة بين الطالب و الأستاذ فيما يخص كل تفاصيل المقرر.

أكمل قراءة المقالة

مدخل الخطوات الثمانية في تصميم برامج التوعية المدنية

في غياب التخطيط ، فإن برامج التوعية المدنية تتحول الي برامج عشوائية من الصعب تقييمها  و الاستفادة منه في تصميم و تطوير برامج توعية مماثلة او مكملة للبرامج السابقة . لذلك عند تصميمنا لبرنامج توعية مدنية يتوجب علينا إتباع عدد من الخطوات المنهجية و التي من خلالها نستطيع أن نتحصل على أفضل النتائج و هي عبارة عن ثمان خطوات على النحو التالي :

أكمل قراءة المقالة

جامعاتنا العربية و تحديات المستقبل

مصدر الرسم الكاركتيري : وكالة انباء براثا

شهدت السنوات العشرين الأخيرة من القرن العشرين نهضة علمية و تقنية توازي مسيرة الحضارة فيما سبقها من قرون ، و ذلك بظهور تقنية المعلومات ، و انتشار استخدام الحاسوب و شبكة الانترنت ، مما أصبح يشكل عبئا على عالمنا العربي الذي بعد أن كان متخلفا علميا ، أصبح الآن في حضيض التخلف العلمي و التقني .

و لعل من المؤسف حقا أن يبرز و يتفوق الطلاب العرب في مختلف جامعات العالم ، في حين أنه يتم اغتيالهم علميا في جامعاتنا العربية ، فيقتلون فيهم روح الإبداع و التألق و الابتكار ، و يحولونهم إلي آلات حفظ و تسجيل و تكرار .

أكمل قراءة المقالة

سنوات الضياع في المؤسسات التعليمية

* الصورة المرفقة لحفلة غش جماعي في امتحانات الشهادة الثانوية التخصصية لاحدى المدارس في ليبيا .

– 1 –

في مقهى الأنترنت

 الهدوء و الطمانينة تلف المكان ورائحة الورد المعطر تفوح في الأرجاء، يبدو أن صاحب مقهى الانترنت قد فرغ للتو من تنظيفه و ترويقه، وبينما كنت جالسا في ذلك الصباح في مقهى الانترنت، أحاول أن أرد على بعض البريد الالكتروني المستعجل ، دخل علينا رجل في أواخر الأربعينات من عمره، أشعث أغبر، تتسارع أنفاسه، و يلتفت يمنة و يسرة، كأنما كان يقاتل أهوال الردى و تقاتله ! ارتفعت الأعناق في المقهى، تنتظر الخطب الجلل، اتجه زائرنا المفجوع الي الطاولة الرئيسية في المقهي و قال متسائلا :

أكمل قراءة المقالة