في غياب التخطيط ، فإن برامج التوعية المدنية تتحول الي برامج عشوائية من الصعب تقييمها و الاستفادة منه في تصميم و تطوير برامج توعية مماثلة او مكملة للبرامج السابقة . لذلك عند تصميمنا لبرنامج توعية مدنية يتوجب علينا إتباع عدد من الخطوات المنهجية و التي من خلالها نستطيع أن نتحصل على أفضل النتائج و هي عبارة عن ثمان خطوات على النحو التالي :
الجلسة التدريبية في البرنامج التدريبي ، هي الفترة المخصصة للتدريب ، و تكون محددة بمدة زمنية معينة ، و في العادة فإن الجلسة التدريبية الواحدة تكون ما بين 30 دقيقة و لا تتجاوز 60 دقيقة . و تصميم الجلسة التدريبية يشبه إلي حد كبير كتابة السيناريو ، حيث يقترح المدرب الأنشطة التي يتم من خلالها تحقيق هدفه التدريبي من وراء الجلسة ، موضحا تفاصيل ذلك في خطوات متسلسلة واضحة و سهلة الفهم ، بحيث لو أن مدربا اخر كلف بإداء نفس الجلسة التدريبية لأستطاع تنفيذها من خلال إستخدام هذا المرشد .
تكون أغلب الورش التدريبية لساعات متصلة خلال أيام معدودة ، و لتحقيق الفائدة المرجوة من البرنامج التدريبي يجب على المدرب أن يحافظ على المتدربين في حالة من الانتباه و النشاط الدائم خلال فترة التدريب ، لذلك يتم تخصيص أوقات مستقطعة من البرنامج التدريبي للاستراحة كما يتم تخصيص اوقات اخرى لنوع من الأنشطة التدريبية تسمى انشطة التآلف . فما هي انشطة التآلف ؟ و كيف يتم إعداد انشطة التآلف ؟
بعد معرفة الهدف العام للبرنامج التدريبي و الامكانيات المتاحة يمكننا البدء في إعداد الخطة المبدئية العامة لبرنامج التدريب و التي تتلخص في الخطوات التالية :
سلسلة من المقالات عن المهارات الأساسية في عملية التدريب
نشاط التعارف في الورشة التدريبية
على الرغم من أهميته ، إلا أن كثير من المدربين لا يعطونه الوقت الكافي من الترتيب و التحضير ، و لا الوقت الكافي عند تنفيذ الورشة ، فيقومون بتنفيذه بشكل سريع و بدون تحقيق الفائدة الحقيقية منه فما هو نشاط التعارف ؟ و متى يكون ؟ و إلي ماذا يهدف ؟ و كيف يكون ؟
جرت العادة في معظم ورش التدريب الحديثة على القيام بإعداد مدونة للسلوك أو كما تسمى أحيانا بالعقد الاجتماعي ، و تكون في الجزء الأخير من الجلسة التدريبية الأولى و التي يتم فيها التعريف بالورشة التدريبية و التعارف بين المتدربين ثم يتم بعد ذلك إعداد مدونة السلوك .
سلسلة من المقالات تعرض المهارات الأساسية في عملية التدريب
إعداد البيئة التدريبية
تلعب البيئة التدريبية دورا مهما و كبيرا في رفع جودة و كفاءة عملية التدريب ، و أغلب المدربين المبتدئين لا يعطون البيئة التدريبية حقها عند تصميم و تنفيذ برامجهم التدريبية مما يؤثر بشكل مباشر على فعالية البرنامج التدريبي من حيث تحقيقه لأهدافه في الأجل القصير ، كما يؤثر سلبا على سمعة المدرب في الأجل الطويل ، فما هو المقصود بالبيئة التدريبية ؟